شبكة
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
هل فقدت بريد التنشيط؟
سبتمبر 06, 2010, 08:53:00 am

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
بحث:     بحث مفصل
The Egyptian Campaign against the plight of the steel wall
1896 رسائل في 464 مواضيع بواسطة 56 أعضاء
آخر عضو: nana55
* بداية المنتدى تعليمات دخول تسجيل
+  شبكة "باسمك يا بلادي " الفكرية الحرة
|-+  { الأحرار }
| |-+  ابن رشد الاندلسي
| | |-+  حكمة الوجود
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] 2 للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: حكمة الوجود  (شوهد 786 مرات)
elmaalem68 المعلم
باسمك يا بلادي
Analyst
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 185


باسمك يا بلدي


WWW
« رد #10 في: أبريل 19, 2010, 04:55:03 pm »

اعترف ان الام الاطفال بالذات تمثل معضلة
خرج منها المؤدلجون بنظرية " العوض "
بقولهم ان الاله سيقوم بتعويض هؤلاء
عن الامهم الدنيوية في الاخرة
بل وضموا الحيوانات التي تعرضت لالام كالذبح مثلا


فكون ان القانون الكوني يحتم على النمر التهام الغزاله
و انتماء الانسان لفصيلة اللحميات جعلته يذبح البقر والغنم والجاموس
وغير ذلك ليشبع جوعه

فقد خرج هؤلاء المؤدلجون من تلك المعضلة
بنظرية " العوض الاخروي "

وبما اننا لا نجنح هنا الى استخدام نصوص
فان الطرح العقلي القائم على اساس فلسفي
يرفض بشدة تلك النظرية و ينعتها بالسطحية والتلفيق



ان النظرة التجريدية البحتة للاشياء ترى
ان في خضوع تلك المخلوقات للقانون الكوني هي العدل ذاته



وعليه فان التهام الغزالة هنا
هو وصول الغزالة الى قمة المنفعة الكونية من وجودها
لاتمام الدائرة البيولوجية الموضوعة ازلا


لاحظ ان حرب الفلاح المصري على ثعبان الغيط لدرجة القضاء عليه
اعطت الفرصة للفئران بالتكاثر بصورة وبائية افقدت نفس الفلاح محصوله
لذا فقد يكون لدغة بعض الفلاحين من قبل الثعبان شرا فعلا
لكن وجود الثعبان خيرا للكل بما فيهم الفلاح الملدوغ


اما جزئية الاختيار اخي براين
احيلك لمثل السيارة هوندا


ليس للسيارة ان تحاسب الصانع
وان كان لها كل الحق في البحث عن حكمة صنعها

لكن ان تقول له لما صنعتني او لم استشر في وجودي
فهو فرضية عبثية ( ان سمحت لي بهذا التعبير )

لان حتى مع التسليم بهذا الحق
فلسؤال الموجود عن رضائه او عدم رضائه عن وجوده
من قبل الواجد
يحتم على الواجد ايجاد الموجود اولا
اذن انت تطلب من الواجد ان يسأل الموجود قبل ان يوجده 
فكيف يتم ذلك

الا لو كنت تطلب
ان يوجد الواجد كل عنصر من الوجود
ثم يعطيه القرار في استمرارية وجوده فان لم يوافق ينهيه في الحال


اذن نحن هنا في صدد الحديث ان يتحول الواجد لاسير لدى موجوداته
وان يخدم الصانع مصنوعاته
وان يعبد الخالق مخلوقاته
وهو عبث كما ترى

نؤجل موضوع " العقاب " لمستوى اخر من النقاش
بعد ان نصل لقناعة في موضوع العدل
بشقيه في الوجود الاساسي وفي الوجود المعاش


ثم ننتقل الى موضوع العقاب
لان له شقين دنيوي واخروي
ولنرى في حينه
هل ما ذكر في هذا الامر حقيقي بحرفيته ام مجرد رمز و كناية عن امر اخر



وفي النهاية دائما وابدا
على طريق القدس نلتقي
سجل

محمد عزالدين امام
آ بالموت تخوفوننا؟ الا فلتعلموا أن الموت عندنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة
الامام علي زين العابدين
بن
الامام الثائر الحسين بن امير المؤمنين علي
فيلسوف الحرية و رائد الأحرار

السلام عليكم يا اعز الناس واشرف الناس
هيهات منا الذلة
elmaalem68 المعلم
باسمك يا بلادي
Analyst
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 185


باسمك يا بلدي


WWW
« رد #9 في: أبريل 19, 2010, 04:53:24 pm »

عن العدل الالهي
فاي جنوح عن فكرة العدل الاساسية وارد

ولكن يظل الموضوع الاصلي المطلوب الوصول لقناعة مشتركة فيه هو
العدل

كما ان المنهجية المستخدمة هي عقلانية بحتة
فاي استخدام لنصوص لا يفيد

خصوصا ان آلية عمل العقل هنا فلسفية تامة

صحيح ان الدين نفسه ك علم فرع من فروع الفلسفة
لكنه انفصل
وتحول منظريه التقليديين الى كهنة معابد وسدنة نصوص جامدة
ومنهم من يحارب الفلسفة باعتبارها كفر
ونسي انها ام العلوم
المهم
بداية
جميل اننا - الان - نشترك في تصور واحد عن " بدء الخلق "
واختلافنا في طبيعة العدل المترتب عن الوجود
ساحاول ان ازيله بالاجابة عن السؤال المطروح


نعم
تؤثر تلك القوانين الازلية في حياة الناس
وهل المطلوب الا تؤثر ؟!
وان لم تؤثر فلماذا وضعت من الاساس ؟!

اذن مقتضى الحكمة ان تلك القوانين الكونية الازلية تؤثر
والا كانت عبثا لا يليق بواضعها وهو هنا " الصانع الاول "


اما مثلك المضروب في الموت والحياة
و قناعتك بان مجرد عيش س عمرا اطول من ص
فان هذا ينفي مفهوم العدل
لا تستقيم مع قناعتنا المشتركة
( انا وانت ) بان الاله غير فاعل بذاته

لانك هنا تخضع للمفهوم التقليدي للنصوص التي تقرر ان
الموت والحياة " مفروضة " سلفا مقررة مسبقا
وهو غير حقيقي حسب مفهومنا المشترك

فالاله قد خلق س و ص ولكن لشرب س الخمر- مثلا - بصفة دائمة
اهترأ كبده ومات
فاين الامر الغير عادل هنا؟!


ومهما وضعنا من افتراضات
كتعرض احدهم لحادث طريق
اين التدخل الالهي الغير عادل هنا ؟

حسب قناعتنا المشتركة التي وافقتني عليها
ليس هناك اي تدخل وجوبي ينفي العدل هنا

ف س قد مات نتيجة قانون ازلي كوني تعرض له
لا بارادة الهية مسبقة


فان قلت ولماذا يتعرض س لحادث ولا يتعرض ص
فانت هنا تعود لمنطق اهل الجبر وتطلب مثلك مثلهم
ان يكون الاله فاعلا بذاته
وتطلب منه ان ينزل ليحمي كل من س و ص
من التعرض للقوانين الكونية
فان فعل
فاين الحياة هنا !!


لو انا وانت نتعرض لنفس الظروف ونعيش نفس العيشة
فهذا يخرجنا من انسانيتنا

ف الحملان وحدها في المرعى هي من تعيش العيشة نفسها
فتاكل نفس العشب ويحميها نفس الكلب و يقودها الراعي بنفس العصا
وتعود لتنام في ذات الحظيرة ليأتي موسم جز الصوف فتتعرض لنفس الجز
وعندما يأتي موسم الذبح تتعرض للذبح نفسه


هل هذا ما تريده يا صديقي
هل هذا هو العدل
هل هذه حياة
!!!
ان التجربة الانسانية اخي العزيز تتفرد في ان كل منا يعيش
تجربة مختلفة unique
بل ومننا من يحاول ان يتقمص دور الاله ذاته
وقد اعطينا تلك الارادة الحرة
فحياة بلا مآسي ولا اعاصير ولا حوادث
ليست حياة

و ففي الفيلم الفلسفي " ارض الخوف "
بعودة " آدم " للجنة اشتاق للحياة الارضية بكل شرورها والامها




طيب
ساضرب لك مثلا اخر ولنتكلم على اساسه


مستر هوندا مخترع عظيم وهو " الصانع الاول "
للسيارة هوندا
من الطبيعي والمنطقي
ان يقوم بابحاث ودراسات قبل ان يطرح السيارة للاستخدام
فان طرحها
كان من الواجب عليه تقديم كاتلوج يفصل فيه اساليب الاستخدام
وطرق مواجهة المشاكل وطرق استبدال قطع الغيار

ان اخل باي من تلك الامور اصبح " صانع " غير عادل
وان حدث انفجار في المحرك مثلا وقتل من في السيارة
اصبح قانونا مسؤول مسؤولية مباشرة عن هذا الشر و ذلك الالم


تعالى نغير بعض المعطيات وننتقل الى جانب خيالي
مستر هوندا سيصمم سيارة قادرة على اكتشاف العطل
ومن ثم لا تسير الا بعد معالجة الخلل
بل تستطيع تلك السيارة اعادة انتاج اعضائها المستنفذة
بل بها عقل الكتروني يطور من اداء السيارة كل عشرة سنوات
واعطيت السيارة ارادة حرة في السير او السكون
وفي التطور او الجمود


الان
لو كانت السيارة على الطريق وجاءت سيارة مرسيدس ( مفترية )
مسرعة من الخلف واصابت ( الست ) هوندا
فهل ترى هنا انه كان على الصانع الاول للسيارة هوندا
ان يضع في اعتباره هذا الاحتمال؟


طبعا هو ك صانع الاول يعلم جميع الاحتمالات
لكن هو علم الخبير لا علم المجبر
بمعنى انه يعلم امكانية الحدوث ولكنه لم يقرره ولا يقره


ولو قامت احدى هذه السيارات المصنوعة بمناورة خطرة فتحطمت
هل ترى ان مستر هوندا مشترك معها في المسؤولية ؟
وهل لو لم تقم بواجب التحديث والتطور فاصابها الصدأ
هل هذا عيب الصانع الاول ؟

يتبع ................................
سجل

محمد عزالدين امام
آ بالموت تخوفوننا؟ الا فلتعلموا أن الموت عندنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة
الامام علي زين العابدين
بن
الامام الثائر الحسين بن امير المؤمنين علي
فيلسوف الحرية و رائد الأحرار

السلام عليكم يا اعز الناس واشرف الناس
هيهات منا الذلة
elmaalem68 المعلم
باسمك يا بلادي
Analyst
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 185


باسمك يا بلدي


WWW
« رد #8 في: أبريل 19, 2010, 04:50:18 pm »

حول الشرور والالام


مشكلة الانسان الحقيقية انه يقيس الامور بمقياس ذاتي بحت
و وفقا لمفهومه هو وحده


فلا خير الا ما يراه خيرا
ولا شر الا ما يصيبه هو حصرا


فدبح الحيوانات على سبيل المثال
لانه يعود عليه بمنفعة
فهو يرى الذبح - هنا - خيرا مطلقا
ولكن ماذا عن شعور هذا المخلوق ؟
و ما مقدار ألمه ؟
وما هو نظرته - حينئذ - عن عملية الذبح ؟
بالطبع شرا مطلقا


ومن هذا المنطلق نجد ان الانسان
يحاول جاهدا تسخير كل شيء
لمصلحته هو
حتى عبادته للاله
لا يقوم بها لانه - اي الاله - يستحق العبادة
بل فقط خوفا من عقابه او طمعا في نعيم اخروي


الاله
هو اله الجميع
والانسان مجرد عنصر من عناصر الكون

وعليه ان يحاول - ولو مؤقتا -
التجرد من انانيته المفرطة
ونرجسيته التي تخيل له

انه
هو محور الكون و سيده



يتبع ................................
سجل

محمد عزالدين امام
آ بالموت تخوفوننا؟ الا فلتعلموا أن الموت عندنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة
الامام علي زين العابدين
بن
الامام الثائر الحسين بن امير المؤمنين علي
فيلسوف الحرية و رائد الأحرار

السلام عليكم يا اعز الناس واشرف الناس
هيهات منا الذلة
elmaalem68 المعلم
باسمك يا بلادي
Analyst
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 185


باسمك يا بلدي


WWW
« رد #7 في: أبريل 19, 2010, 04:50:01 pm »

حول المسؤولية الالهية عن الحوادث
(3)


نعم
سيقول لك التقليديون
الذين يعبدون الفهم البشري للنص الالهي
ان الاله مسؤول عن الافعال ب " ذاته "
و ب " مشيئة " مسبقة
ومن ثم يحاولون الهروب من اشكالية
انتفاء العدل والظلم الواقع على البعض
باختراع مفهوم " الابتلاء "



متى نتخلص من عبادة الفهم البشري للنص ؟


الامر لا به ابتلاء ولا غيره
تلك حوادث طبيعية
وكما اوضحت في مداخلتي الاولى بهذا الشريط
الانسان يريد ان ينام تحت الشجرة ومن ثم يسقط الاله له التمرة في فمه


منتهى الكسل الفكري والمعرفي
ومنتهى التواكل والتنصل من المسؤولية الانسانية
التي هي تامة وغير منقوصة
بمشيئة كلية منفصلة عن المشيئة الالهية
والتي جعلت من الانسان " خليفة "


والخليفة هو المسؤول عن كل ما يحدث
في مجال استخلافه


انظر للامر الالهي الى مريم القديسة بعدما انجبت طفلها
بسورة مريم :


وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (25)



لم يسقط - بضم الياء- التمر لها بل امرها ان تفعل القانون الارضي الازلي لسقوط التمر:
الهز


اتمنى ان نهز عقولنا



يتبع..................
سجل

محمد عزالدين امام
آ بالموت تخوفوننا؟ الا فلتعلموا أن الموت عندنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة
الامام علي زين العابدين
بن
الامام الثائر الحسين بن امير المؤمنين علي
فيلسوف الحرية و رائد الأحرار

السلام عليكم يا اعز الناس واشرف الناس
هيهات منا الذلة
elmaalem68 المعلم
باسمك يا بلادي
Analyst
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 185


باسمك يا بلدي


WWW
« رد #6 في: أبريل 19, 2010, 04:49:28 pm »

حول المسؤولية الالهية عن الحوادث
(2)


ان الخلط الذي يقع فيه البعض - كسلا -
بالخلط بين " القدرة " و " المسؤولية " الالهية
هو الموقع (بضم الميم وكسر القاف ) في هذه الحيرة العقلية والتيه المعرفي


الاله خلقنا
نعم
خلق الكون
نعم
وضع قوانين ازلية
نعم
مسؤول عما يحدث
لا
متابع - بذاته - لنا
لا
تنسب الافعال كلها له
نعم ( مجازا) كفاعل اصلي

يتبع ............................
سجل

محمد عزالدين امام
آ بالموت تخوفوننا؟ الا فلتعلموا أن الموت عندنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة
الامام علي زين العابدين
بن
الامام الثائر الحسين بن امير المؤمنين علي
فيلسوف الحرية و رائد الأحرار

السلام عليكم يا اعز الناس واشرف الناس
هيهات منا الذلة
elmaalem68 المعلم
باسمك يا بلادي
Analyst
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 185


باسمك يا بلدي


WWW
« رد #5 في: مارس 18, 2010, 10:58:08 am »

عن اي انسان نتحدث
!
ان كنا نتحدث عن ذلك الذي في حاجة لمن يدله على
هل بر الوالدين أمر محمود ام مذموم ، و هل النظافة امر ضروري ام ثانوي ..
ف
بالتأكيد يحتاج هذا النوع الى كاتلوج ، بدونه سيتحول الى كائن همجي ، يستبيح القتل و السرقة و الزنا ..
ف هو لا يقوم بمثل تلك الامور القبيحة لقبحها
لا
هو لا يقوم بها لانها " حرام "
اي انه لا يفعلها لانها افعال مذمومة بالفطرة ، فقط لانه يخشى العقاب ، و الاخروي منه تحديدا ..

--------------------------------------------------------------------------------

لكل انسان دين ، تلك بديهية ، حتى اللا ادريين ، دينهم " القدرية "

--------------------------------------------------------------------------------

انما المقصود في الطرح ، هي تلك التعاليم التي يلتزم بها النصوصيون .
او هكذا اعتقد ..

سجل

محمد عزالدين امام
آ بالموت تخوفوننا؟ الا فلتعلموا أن الموت عندنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة
الامام علي زين العابدين
بن
الامام الثائر الحسين بن امير المؤمنين علي
فيلسوف الحرية و رائد الأحرار

السلام عليكم يا اعز الناس واشرف الناس
هيهات منا الذلة
elmaalem68 المعلم
باسمك يا بلادي
Analyst
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 185


باسمك يا بلدي


WWW
« رد #4 في: فبراير 08, 2010, 09:33:35 pm »

.
الفرق بين الالهي و البشري
و العلاقة بين النص و محيطه
و طبيعة الرسالة و كيفية ارسالها
..
كلها نقاط فلسفية بامتياز
لا تنتمي الى فقه العقيدة

وعليه
سأؤجل التعاطي مع هذا الطرح
على الاقل هنا
و على الاقل في هذا الوقت

...
غريب امر هؤلاء النصوصيين
فان واجهتهم بنص منسوب للرسول يتعارض مع القرآن الكريم
اعرضوا عن الآية قائلين انها منسوخة !! و منسوخة لديهم تعني ممحاة او ملغاة على عكس مفهوم النسخ وهو الاثبات و التكرار
ماعلينا
لكن تلك المفارقة تبين للباحث كيف ان الانسان النصي على استعداد للتخلي عن نصف القرآن العظيم المتواتر في سبيل نص ظني احادي
انها وثنية في ثوب جديد
..
اعجب من جرأة النصوصيين على تنحية النص الالهي لصالح مرويات بشرية فالحقيقة ان هؤلاء لولا تواتر النص القرآني و تميزه لمحوه تماما من الذاكرة الانسانية لانه نص يقيدهم فهو من ناحية نص تاريخي يروي لنا سيرة الدعوة و الداعية و هو من ناحية اخرى لا يعطي لهم فرصة العودة لما كانوا عليه قبل الثورة المحمدية
..
فطبيعي ان يجتهد اتباع الاسلام الاموي في تعطيل النص الالهي لصالح ما وجدوا عليه ابائهم
و هي نفس الحالة التي واجهها الرسول
فقد كانت قريش تدين - في معظمها - بالحنيفية التي حرفوها من تنزيه لرب ابراهيم لتقديس للات و العزى و مناة الثالثة الاخرى
و هو نفس ما نواجهه اليوم من تقديس
ليس فقط لاصنام في صورة اسلاف اضفوا عليهم قدسية
بل نواجه تقديس لما ينسب لهؤلاء الاسلاف من كتب
فالكتاب المعروف ب " صحيح البخاري " ليس الا تحقيقا ل الإمام العلامة الحافظ شيخ الإسلام أبو الفضل أحمد بن علاء الدين المعروف: بابن حجر العسقلاني المصري
اي ان الكتاب ليس للمحدث البخاري نفسه بل هو للمحقق ابن حجر العسقلاني فاخر نسخة منسوبة لما جمعه البخاري تعود لمئتين من السنين بعد وفاة البخاري
هذا على اعتبار ان ما كتبه البخاري يساوي عند النصوصيين ما يساويه انجيل متى عند اخوتنا المسيحيين
فهم ايضا يعتقدون في عصمة متى كما يعتقد النصوصيون في عصمة البخاري..
الغريب ان كتاب البخاري لم يتقدم ابدا على كتاب أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري الا في ظل سيادة الفقه الوهابي
فقد ظل صحيح مسلم هو المرجع الرئيسي للائمة و الفقهاء حتى تمت الردة المدعومة بالفوائض البترودولارية
..
سجل

محمد عزالدين امام
آ بالموت تخوفوننا؟ الا فلتعلموا أن الموت عندنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة
الامام علي زين العابدين
بن
الامام الثائر الحسين بن امير المؤمنين علي
فيلسوف الحرية و رائد الأحرار

السلام عليكم يا اعز الناس واشرف الناس
هيهات منا الذلة
elmaalem68 المعلم
باسمك يا بلادي
Analyst
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 185


باسمك يا بلدي


WWW
« رد #3 في: أبريل 02, 2009, 10:55:19 pm »



علم الاله
هل هو " سابق " ام " سائق " ام سابق وسائق معا
من المواضيع التي اختلفت فيها المدارس الفكرية ..
ورغم قربي من منهج المعتزلة خصوصا تلك المدرسة الحديثة المؤسسة على يد د الحسيني ..الا ان هذا الموضوع ظل من الامور التي اختلف فيها معهم..

مشكلة المعتزلة هنا انهم يحاسبون الاله عن مفهوم من وضعهم هم ..اي يقيسون الامر بمداركهم و وفق محيطهم ..و هي مدارك نعلم علم اليقين انها غير نهائية ..و هو محيط نعلم علم اليقين انه محدود بتلك المدارك الغير نهائية ..
و عليه
فاني ارفض رفضا قاطعا وضع الية محدودة لقياس الغير المحدود ..
و لكن من المفيد تحديد بعض المفاهيم 




مفهوم الملائكة
يقول الله تعالى في كتابه العزيز :

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاء إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1)

ذهبت معظم التفسيرات الى عودة (مثنى وثلاث ورباع ) على الاجنحة
ومن هنا اثيرت شبهات من اعداء الدين عن مغزى وحكمة وجود زوج من الاجنحة لبعض الملائكة وثلاثة ازواج  او اربعة للبعض الاخر
واذا نظرنا للآية بعمق وتجرد لوجدنا ان الاولى عودة ( مثنى وثلاث ورباع ) على الرسل
بمعنى
ان الله تعالى جعل من الملائكة رسلا فيرسل ملكين او ثلاثة او اربعة وان تلك الملائكة ذوي اجنحة
ونترك كنه وفائدة الاجنحة لمستوى اخر من النقاش ليس هنا موضعه
كما
ذهبت معظم التفسيرات الى ان هؤلاء الملائكة هم رسل الله تعالى الى خلقه من الانبياء ك جبريل عليه السلام
على الرغم ان الآية عامة
اي تحتمل ان تشمل الملائكة الذين ارسلوا الى بعض القرى لعذاب مستحق
ك آل لوط وقوم عاد وثمود
(مع ترك كيفية والغرض من العذاب لمستوى اخر من النقاش ليس هنا موضعه )




مفهوم الاجنحة
ما الغرض من تحديد مفهوم تلك الاجنحة !

الغرض هو الخروج من شرنقة التصور البدائي لمخلوقات الله المنعتون ب الملائكة
فاغلبنا يتصور انهم مخلوقات على هيئتنا البشرية ثم يضاف اليهم اجنحة
وهو الموقع - بكسر القاف - في تلك الحيرة البادية في الاسئلة المطروحة اعلاه




مفهوم الاحاطة
ان خرجنا من هذا التصور اعلاه عن الاجنحة
وابعدنا عن مخيلتنا صورة الاجنحة الموجودة للطيور الارضية
سنصل بفضله تعالى الى مفهوم الآيات الكريمة الواردة بسورة ق :

أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ (15)

وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (16)

إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ (17)

مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18)



وقد تعمدت ايراد الآيات كلها لا اجتزاء آية من سياقها الموضوعي بالسورة
حتى نحاول فهم المعنى المراد ايصاله الينا عن طريقها
فالترجمة الحرفية والفهم الظاهري للنص يجرد لغة القرآن من بلاغتها
فنظرة عميقة تفهمنا ان الغرض من تلك الصورة البلاغية

هو الاحاطة
اي ان علم الله محيط بنا وبافعالنا




يتبع
سجل

محمد عزالدين امام
آ بالموت تخوفوننا؟ الا فلتعلموا أن الموت عندنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة
الامام علي زين العابدين
بن
الامام الثائر الحسين بن امير المؤمنين علي
فيلسوف الحرية و رائد الأحرار

السلام عليكم يا اعز الناس واشرف الناس
هيهات منا الذلة
elmaalem68 المعلم
باسمك يا بلادي
Analyst
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 185


باسمك يا بلدي


WWW
« رد #2 في: يونيو 13, 2008, 01:36:46 am »

الاله خلقنا
نعم
خلق الكون
نعم
وضع قوانين ازلية
نعم
مسؤول عما يحدث
لا
متابع - بذاته - لنا
لا
تنسب الافعال كلها له
نعم ( مجازا) كفاعل اصلي
مراقب - بذاته - لنا
لا
سبحانه هو العزيز المتعال
يرعانا
نعم برحمته ولطفه



يفرح بنا - كمؤمنين -
لا
فهب ان كل الارض قد آمنت به تعالى !
هل يزيد ذلك في ملكه شئ ؟
اللهم لا
وهب انها كفرت به !
هل ينقص ذلك من عظمته شئ ؟
اللهم لا

يغضب علينا ؟!
لا
فمن نحن !
حتى نغضب العزيز الغني الجبار ذو القوة المتين .

نعم
فكما تدل القدم على المسير والبعرة على البعير
الا يدل الكون الفسيح على الله الخبير العليم
سجل

محمد عزالدين امام
آ بالموت تخوفوننا؟ الا فلتعلموا أن الموت عندنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة
الامام علي زين العابدين
بن
الامام الثائر الحسين بن امير المؤمنين علي
فيلسوف الحرية و رائد الأحرار

السلام عليكم يا اعز الناس واشرف الناس
هيهات منا الذلة
elmaalem68 المعلم
باسمك يا بلادي
Analyst
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 185


باسمك يا بلدي


WWW
« رد #1 في: أبريل 11, 2008, 08:57:17 pm »

(1)
حول المسؤولية الالهية عن الحوادث









يعتقد بعض المتدينين المتواكلين في منهجهم
على مسؤولية كاملة للاله عن الحوادث

اولئك من اسميهم " وثني العصر الحديث "
ففكرتهم عن الاله فكرة وثنية
وتعاملهم معه تعامل مع تاجر
وبمنتهى النفعية البرجماتية البغيضة
( اعني هؤلاء المتواكلين )

فكلا من الوثنيين الجدد والملحدين
يرجع كل الامور خيرها شرها الى الاله الخالق
وتلك الرجعة تنم عن كسل عقلي وتواكل مجتمعي
هم
يريدون ان يناموا تحت النخلة وان يسقط لهم الاله التمرة في فمهم

والملحدون
يعلقون كل فشلهم واحباطاتهم الدنيوية على نفس الاله

كلاهما مخطئ

الامر ببساطة ودون الدخول في شروح وتفاسير متاهية

الاله الرب قد اوجد العالم ووضع قوانينه
ولهذا ينسب الامر اليه
ولكن لا ننسى التدخل الانساني في ذلك " الامر "
و الحوادث الناتجة عن طبيعة الاشياء كالبراكين والفيضانات وغيرها

ان المؤمن بالتدخل اليومي والمستمر من الاله في حياة كل فرد
هو واهم
فضلا عن كونه ينم عن غرور واحساس كاذب بأهمية وضرورة هذا الفرد لمجرد وجوده

وكثير من الموجودين لا يفعلون شئ ليمارسوا انسانيتهم
هم
فقط يمارسون حيوانية متدنية من اكل وشرب وجنس ونوم

ما اردت ان اقوله

الاله
لا يفعل ب " ذاته " تلك الامور
لذا
ف " هو " سبحانه غير مسؤول البتة

يتبع ............................
سجل

محمد عزالدين امام
آ بالموت تخوفوننا؟ الا فلتعلموا أن الموت عندنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة
الامام علي زين العابدين
بن
الامام الثائر الحسين بن امير المؤمنين علي
فيلسوف الحرية و رائد الأحرار

السلام عليكم يا اعز الناس واشرف الناس
هيهات منا الذلة
صفحات: [1] 2 للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  


مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.11 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC
SimplePortal 2.3.1 © 2008-2009, SimplePortal
XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!