شبكة
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
هل فقدت بريد التنشيط؟
سبتمبر 06, 2010, 08:52:16 am

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
بحث:     بحث مفصل
اهل غزة يا احرار .. قلب مصر مولع نار
1896 رسائل في 464 مواضيع بواسطة 56 أعضاء
آخر عضو: nana55
* بداية المنتدى تعليمات دخول تسجيل
صفحات: [1] 2 3 ... 10

 1 
 في: سبتمبر 03, 2010, 12:57:16 pm 
بدء بواسطة المجموعة العربية - آخر رسالة بواسطة حــنــظــلــة
كان مشهدا عبثيا عندما اجتمع جمال مبارك بكل من اوباما و نتنياهو
والاكثر عبثية هو اننا
خلصنا من هوجة البرادعي لندخل في هوجة عمر سليمان
..
..
مش عارف الناس اللي عايزة ترشح عمر سليمان و تصفه برجل المرحلة !! بيقيسوا الامور إزاي ?! زي برضه اخونا المبهورين بعمرو موسى
..
وكأن عمر سليمان و عمروموسى ليسوا ابناء نظام مبارك و خدمته , وكأن عمر سليمان ليس مهندس حصار غزة ولا هو من اوقف المناضلين الذين كانوا ينقلون المساعدات للمحاصرين في غزة , فيما عرف بخلية حزب الله
..
ارحمونا بقى
لا البرادعي ابن المنظومة الغربية
ولا عمر سليمان ابن نظام مبارك
وحده الشعب المصري هو الحل بثورة لا تبقي ولا تذر
لا حكومة ولا معارضة
كل المنظومة فاسدة و كل رجالها لا يصلحون
..

 2 
 في: سبتمبر 02, 2010, 12:50:31 pm 
بدء بواسطة حــنــظــلــة - آخر رسالة بواسطة حــنــظــلــة
1ـ «مافيش فايدة».. حتى لو لم يكن سعد زغلول قد قالها، دعونى أقلها لكم على أساس أننى من جيرانه، والجار أولى بالشفعة، والله العظيم ثلاثا أخشى ما أخشاه أن يأتى اليوم الذى نقولها جميعا وبأعلى حِسنَا ومن أعماق قلوبنا، طالما ظللنا مصممين ومع سبق الإصرار والترصد على الشروع فى إجراءات الانتحار الجماعى فى محرقة الفتنة الطائفية، وطالما ظللنا راضين بأن يحكمنا أناس عديمو الكفاءة، راضون عن أنفسهم إلى حد مخجل يجعلهم لا يدركون أساسا أن أم الكوارث التى تهدد أمننا القومى بل ووجودنا ذات نفسه، ليست كارثة القمح ولا كارثة مياه النيل ولا كارثة الكهرباء، بل كارثة الهوس الدينى، التى تجتاح المصريين مسلمين ومسيحيين، لدرجة أنه لم يعد أغلب الناس فى هذا الوطن يرغبون فى التوقف عن الغوص فى الأتون الطائفى ولو حتى لالتقاط الأنفاس والتفكير فى المصير المجهول الذى ينتظرنا جميعا، إذا قرر كل منا أن يعيش داخل حدود دينه، وينسى أننا نعيش فى وطن واحد أصبحنا للأسف نعمل جاهدين على أن نذهب به إلى الجحيم، ببركات دولة مشغولة بتأمين مستقبل شاب اسمه جمال، ربما كان أنصاره فى قمة السعادة لأن الشباب المسيحى لم يعد يهتف أمام كاتدرائية العباسية «يا جمال قول للريس.. خطف بناتنا مش كويس»، بل أصبح يهتف قائلا «يا جمال ياللى هتبقى ريس.. خطف بناتنا مش كويس» وربما ستكتمل سعادتهم لو هتف الملتحون المتظاهرون أمام مسجد النور فى العباسية «يا جمال قول للفاميليا.. هاتوا لنا وفاء وكاميليا».

حتى أمس الأول لم أكن من الذين يؤمنون بأن شعر الرأس يمكن أن يقف فزعا، لكننى الآن أؤمن بذلك بعد أن خضت التجربة بنفسى، كان ذلك بعد أن قرأت مانشيتا نشرته صحيفة الدستور يقول بالنص «مصدر كنسى: البابا لن يسمح لكاميليا شحاتة بالظهور حتى لو حدثت مظاهرة كل يوم»، قبل أن أقرأ هذا الخبر الصادم الذى لم يهز شعرة فى رأس النظام المتبلد، كنت مازلت أحاول التعافى من خيبة أملى فى بعض أصدقائى المسيحيين، بعد أن اكتشفت أنهم على عكس ما كنت أعتقد لا يفضلون أن يتم التعامل معهم كمواطنين كاملى المواطنة، بل يفضلون أن يعيشوا كأقلية فى وطنهم، لأن وضع الأقلية، كما يتصورون، يعطيهم مميزات تحميهم من الاضطهاد، بالطبع إذا كنت مواطنا كامل المواطنة لن يتفهم أحد موافقتك على احتجاز سيدة فى كنيسة لمجرد أنها زوجة كاهن، لن يستوعب أحد لماذا تتظاهر من أجل فتاة قررت أن تغير دينها، ولو حتى من أجل سبب دنيوى، لن يستوعب أحد لماذا توافق على أن يتحدث باسمك رجل دين، ولا لماذا تقبل أن تكون متاعا يُورّث بطريقة مهينة لمجرد أن تساعدك الدولة على اختطاف امرأة ترغب فى تغيير دينها؟ ولا لماذا تتصور أن مشكلتك تكمن فى تناقص عدد أبناء دينك وليست فى أنك تعيش فى دولة بائسة متردية الأوضاع؟

لن تكون عادلا لو خاب أملك فى إخوانك المسيحيين فقط، فى هذا الوطن مافيش حد أحسن من حد، أصبحنا جميعا بحمد الله شركاء فى التخلف وضيق الأفق والرغبة فى تدمير الذات. أنظر إلى وجوه الذين يخوضون حرب استعادة كاميليا شحاتة، وأسأل نفسى بحرقة وأسى: هل يؤمن هؤلاء حقا بحرية العقيدة للجميع؟، إذا كانوا محروقين فعلا على قهر إرادة مواطنة مصرية فلماذا لم نرهم يوما من قبل محروقين على قهر إرادتهم منذ الأزل، ولا على أنهم يعيشون فى دولة مقهورة بين الأمم؟، أين تذهب حرقتهم هذه فى مواجهة الفساد والظلم والتجهيل والإفقار والتوريث؟، ألا يعلمون أنهم لو جاهدوا فى سبيل دولة ديمقراطية مدنية تحترم حرية الإنسان وحقوقه لن يكونوا مضطرين للتظاهر فى عز الشمس أصلا، لأنهم سيعيشون فى ظل دولة لن يجرؤ أحد، أيا كان طول ذقنه، على احتجاز مواطن بشكل غير قانونى فى قسم شرطة فضلا عن كنيسة، ولن يجرؤ أحد على ادعاء أنه يمتلك ماء السماء الطهور الذى سيغسل به نجاسات من يختلفون معه فى الرأى.

عندما أعدت نشر مقال «كلاكيت عاشر فتنة» كان لدىّ من الشجاعة ما يجعلنى أعترف بعجزى عن إيجاد جديد أقوله لمن يطالبنى بإبداء رأى فى قضية كاميليا شحاتة، وكنت أظن أن ذلك العجز عن إيجاد الجديد سيمتد إلى القراء، وعلى رأسهم أولئك الذين سبق لهم أن كفّرونى عقب المرتين اللتين نشرت فيهما ذلك المقال، لكننى أعترف بأننى كنت مخطئا تماما، فمصر ولادة، ولذلك لايزال لدى الكثير من أبناء وطننا الجديد المبهر ما يضيفونه فى مجال الفتنة والتكفير، لن يتسع المقام لنشر كل ما جاءنى من رسائل، سأختار بلغة البحث العلمى «عينتين دالتين» من تلك الرسائل، لأننى شعرت بأن من كتبهما يمتلك درجة مخيفة من تصديق الذات، فضلا عن بذله لمجهود مُضنِ من أجل إدهاشى وإشعارى أننى كنت «حمارا حصاويا» عندما تخيلت أننى مستوعب لأبعاد ما يحدث من حولى.

الرسالة الأولى جاءتنى من الأستاذة هبة يسرى وقالت فيها بالنص «تعليقا على مقالك كلاكيت عاشر فتنة أحب أقول لك أولا أنت لا تجرؤ أن تكتب أى شىء يعارض أو ينتقد (...) الكنيسة (...) شنودة، الذى صار إله الليبراليين والعلمانيين ويعبدوه من دون الله. ثانيا: مقالك كلام فارغ لأن محمد حجازى اتنصر ولم يعترضه أحد وفعلا قلنا له مع ألف سلامة. معملناش مظاهرات ولا اعتصمنا فى الأزهر عشان يرجع تانى ولا عندنا فرق كشافة مسلمة تروح تخطف الناس من بيوتها فى عز الضهر زى ما الكنيسة عملت مع ياسمين المسيحية التى أسلمت وتزوجت من مسلم وسكنت فى الطالبية بحى الهرم وخطفتها الكنيسة بمعاونة 20 بلطجياً مسيحياً مسلحاً. ونجلاء الإمام اتنصرت ماعملناش مظاهرات ولا قولنا اتخطفت ولا عايزينها ترجع.. وماهر الجوهرى اتنصر.. معملناش مظاهرات.. وغيرهم لم نعطهم اهتماماً لكن جرايد ساويرس زى «المصرى اليوم» اللى بتكتب فيها هى من عملت قيمة وسعر لهؤلاء المتنصرين وتحدثت عنهم لتشنّع على الإسلام.

ثالثا: إنت بتحاول التغطية على قضية كاميليا شحاتة، لماذا لا تكتب وتطالب بالإفراج عنها، ليه الكنيسة تاخدها أساسا وعلشان إيه، هل سمعت فى يوم إن الأزهر طالب بتسليم محمد حجازى أو نجلاء أو ماهر؟! ليه عايز تشنّع على المسلمين بالباطل؟. دلوقتى فيه مواطنة مخطوفة ومحجوزة فى الكنيسة ليه ما تطالبش الكنيسة إنها تظهر فى التليفزيون وكمان وفاء قسطنطين، اللى الدكتور زغلول النجار قال إنها اتقتلت والكنيسة ماردتش؟. تخيل لو جماعة الإخوان خطفت مسلم اتنصر، مش كان زمان الأمن المركزى محاوط كل بيوت الإخوان فى مصر وبيعتقل فيهم. إشمعنى بقى مفيش أمن مركزى يروح يحاوط الكنيسة ويجبرها تطلع كاميليا ووفاء .

 وليه الحكومة ساكتة قدام شنودة عشان بيقول إنه هينتخب جمال مبارك؟ فى إسرائيل البنات بتسلم محدش بيسمع صوت حاخام والتليفزيون الإسرائيلى بيستضيفهم كمان، يعنى إسرائيل أحسن من مصر فى احترام الإسلام. ماتحاولش تقلب الموضوع وتعمل إن المسلمين برضه زى المسيحيين بيعملوا مظاهرات عشان واحد اتنصر أو اتهود. لو كان عندك مبدأ فعلا كنت كتبت مقالة تطلب فيها من الحكومة إنها تحاصر الكنيسة وتجبرها على تسليم كاميليا شحاتة ووفاء قسطنطين وتعتقل أغابيوس أسقف الصعيد اللى قال إنه بيغسلها المغسول وبيديها حبوب هلوسة جننتها. لكن إنت بتاكل عيش عند ساويرس معذور. زيك زى اليوم السابع والدستور.. وأكل العيش يحب الخفية.. والاسم إنكم مسلمين مستنيرين ليبراليين علمانيين وإنتم أساسا بتعبدوا شنودة وبتساعدوه على عمل دولة فى الصعيد زى السادات الله يرحمه ما قال. إنتم مستفزين وبكتب والله وأنا حاسة بقرف من حركاتكم الخايبة».

المفروض إن الأستاذة هبة كتبت هذه السطور التى يختلط فيها الحق بالباطل، والمنطق بالهراء، وهى تعتقد أنها ستجعلها أقرب إلى الله، لأنها تجاهد فى سبيله ضد أمثالى من «عبيد شنودة» طبقا لتعبيرها، الذى يقطر إيمانا وتقوى وعفة، هى تعتقد أن أمثالى لا يصح أن يشملهم التوجيه الإلهى بالدعوة إلى سبيل الله «بالحكمة والموعظة الحسنة»، ولعلها كانت صائمة وهى تكتب سطورا تكفر فيها مسلما مثلها وتخونه وتسبه وتشتمه، دون أن تتذكر أن ذلك محرم شرعا ويوقعها تحت طائلة غضب الله، الذى نصبت نفسها وكيلة عنه، فقررت أننى أعبد غيره.

 المضحك أنه فى حين أن كلا من (المصرى اليوم) و(الدستور) تشنان على بعضهما البعض غارات صحفية متقطعة، فالصحيفتان بالنسبة لهبة ومن شاكلها لا فرق بينهما، هما وصحيفة اليوم السابع بالمرة، لمجرد أن الأستاذ إبراهيم عيسى يقدم برنامجين فى قناة يملكها نجيب ساويرس، وخالد صلاح، رئيس تحرير اليوم السابع، كان يقدم برنامجا فى القناة نفسها، إذن فالكل فى تلك الصحف عبيد وأكلة عيش لدى المسيحيين ويساعدون على عمل دولة مسيحية فى الصعيد طبقا لما قاله المرحوم السادات (!) الذى أصبح فجأة مرجعا يستشهد به المكفرون، ولعل فى ذلك ما يكشف لك مدى تسرطن التطرف فى بلادنا وتعقده يوما بعد يوم.

بالمناسبة إذا كنت تظن أن هذا رأى فردى تنفرد به هبة، أرجوك جَرِّب إضاعة وقتك فى تصفح مئات المواقع والمنتديات التى تزعم الغيرة على الإسلام، وستجد أنه ليس رأيا فرديا على الإطلاق، بل ستلاحظ أن نفس هذه النغمة التى ترددها هبة بحق «المصرى اليوم» تقال الآن عن الدستور بعد أن وضعت على ترويستها قبل أيام اسم رجل الأعمال المسيحى الأستاذ رضا إدوارد، كعضو منتدب للجريدة.

ونكمل غدا بإذن الله إذا عشنا وكان لنا نشر.

belalfadl@hotmail.com
بلال فضل

 3 
 في: سبتمبر 02, 2010, 11:28:03 am 
بدء بواسطة حــنــظــلــة - آخر رسالة بواسطة حــنــظــلــة

مجدي أحمد حسين
MagdyahmedHussein@gmail.com

من محاور هذه الرسائل عرض وتحليل ثورات الشعب المصري عبر التاريخ ضد الظلم والاحتلال الأجنبي ولكن قبل أن نتناول ثورة عرابي، نبدأ بمقدماتها المتفردة، فنحن أمام عصيان مدني يمارسه الجيش لتحقيق هدف خطير: إقالة رئيس الجيش، وينجح فى ذلك! ثم يقولون أن مصر ليست بلد ثورات! وهذا العصيان المدني لن تجد له مثيلا بسهولة فى تاريخ العالم!
كان عثمان رفقي وزير الحربية متعصبا للشراكسة والترك وضد حقوق الضباط الوطنيين فى الجيش، وصدر مرسوم خديوي يمنع ترقية المصريين من تحت السلاح إلى ضباط ويقصر ذلك على الشراكسة والترك. وتجمع الضباط بمنزل أحمد عرابي بك واتفقوا على مطلب: عزل وزير الحربية وإلغاء المرسوم الجديد وبايعوا عرابي زعيما للحركة. وفى اليوم التالي 17 يناير 1881 ذهب وفد من الحركة برئاسة عرابي إلى وزير الداخلية رياض باشا وقدموا له عريضة ووعدهم بالنظر فيها، ولم يرد عليهم وبعد أسبوع ذهبوا إليه فى داره ليسألوه عما تم فى العريضة فهددهم وتوعدهم بأن تقديم هذه العريضة يعني هلاكهم ولكنهم أصروا وفى 31 يناير 1881 اجتمع مجلس الوزراء برئاسة الخديو وقرر محاكمة الضباط الثلاثة (عرابي- على فهمي- عبد العال حلمي) أمام محكمة عسكرية. وقام عثمان رفقي بتنفيذ القرار بطريقة ملتوية لا تعبر عن هيبة للدولة فأرسل للضباط الثلاثة دعوة لترتيب الاحتفال بزفاف شقيقة الخديو فشعروا بالمكيدة ولكنهم قرروا أن يذهبوا لمركز الحربية فى قصر النيل (مكان الجامعة العربية الآن) على أن يتابعهم من بعيد بعض الضباط ليتأكدوا من سير الأمور.
وعندما وصلوا وجدوا المجلس العسكري مجتمعا حيث أبلغهم بالاتهام واعتقلهم فى سجن قصر النيل حيث تعرضوا للشماتة والسباب. وتم تعيين 3 ضباط مكانهم كقادة لآلاياتهم الثلاثة. ولما علم عيون الآلاي الأول باعتقال الضباط الثلاثة أسرعوا بالعودة إلى مركز الآلاي بقشلان عابدين وأبلغوا الضباط بما حدث فقرروا التحرك بالآلاي إلى قصر النيل، ورأى الخديو بنفسه هذا المنظر من شرفة سراي عابدين وأرسل لهم بالتوقف ولكن أحدا لم يستجب!! ودخل جنود الآلاي الأول قصر النيل شاهرين أسلحتهم ولكن القوات الموجودة بالديوان استسلمت بدون إطلاق طلقة واحدة وفر وزير الحربية عثمان رفقي من أحد النوافذ. وتم إطلاق سراح الضباط الثلاثة المعتقلين، وخرجوا يحيط بهم الجند إلى قشلان الآلاي الأول بميدان عابدين، وكان هناك اتفاق على تضامن الآلايات فى حالة حدوث أي مكروه. أما آلاي طرة فقد توجه إلى عابدين –بعد معرفته بالتطورات- فلما وصلوا إلى ميدان عابدين استقبله الآلاى الأول بالتعظيم العسكري وعزف الموسيقى. ثم بدأ الناس يحتشدون فى الميدان لمشاهدة هذا المنظر الذى لم يألفوه من قبل، وعندئذ وقف عرابي خطيبا بأعلى صوته وأثنى على إخلاص الضباط والجند واتحادهم لإنقاذه وصاحبيه من السجن أما الآلاى الثالث (العباسية) فلم يحضر إلا ليلا. وكان الآلايان كفاية ليدب الذعر فى قلب الخديو الذي جمع وزراءه وبعد تداول الأمر قرر الخديو الإذعان لطلبات الجند التى ركزوها فى مطلب واحد هو عزل عثمان رفقي والعفو عنهم لأن رفقي هو سبب هذا التمرد. وأصدر الخديو أمر بعزل عثمان رفقي وتعيين محمود سامي البارودي وزيرا للحربية وكان نصيرا للحركة بل لقد التقى الخديو بالضباط المتمردين الثلاث!
ولكن الحركة لم تتوقف عند ذلك، وبدأت فى تقديم مطالب "نقابية" تخص تحسين ظروف الجنود والضباط، واستجابت الحكومة لمعظم هذه الطلبات، وتم رفع مستوى الرواتب.
ثم بدأت المطالب تنحو فى اتجاه المطالب السياسية بزيادة عدد قوات الجيش إلى 18 ألف، وإنشاء حصون جديدة، وإنشاء مجلس نيابي تكون الوزارة مسئوله أمامه مع تخويله حق تقرير الميزانية. وهكذا بدأت الأحداث تتجه نحو ثورة وطنية شاملة، ولكننا آثرنا التوقف عند حدث إقالة وزير الحربية بعصيان مدني من3 وحدات أساسية بالجيش فى العاصمة، ورغم أن القوات كانت تتحرك بأسلحتها إلا أنها لم تستخدمها ولا مرة واحدة وحققت أهدافها بمنتهى اليسر، وكان على رأسها الإطاحة بوزير الحربية وهو مطلب سياسي وطني وكان لخلاف مبدئي حول تعصبه ضد المصريين ولصالح الشركس والترك. وهو تصرف حضاري لا تجد له مثيلا بسهوله فى تاريخ الجيوش فى مصر أو غيرها. فالجيش يقوم بانقلاب للاستيلاء على السلطة أو بتمرد فوضوي فى حالة عدم الحصول على الرواتب أما تقديم عريضة بإقالة وزير الحربية ثم تنظيم اعتصام لوحدات الجيش أمام قصر عابدين فهذه ممارسة فريدة من نوعها. ولكن ماذا عن ثورة عرابي؟!




 4 
 في: سبتمبر 02, 2010, 11:24:38 am 
بدء بواسطة حــنــظــلــة - آخر رسالة بواسطة حــنــظــلــة
بقلم : محمد عبد الحكم دياب

هناك ما يشبه الإجماع في الأوساط السياسية المصرية أن التغيير يدق الأبواب بقوة، دون أذان صاغية من القابضين على زمام السلطة والثروة والنفوذ. ما زالت الأبواب موصدة في وجهه، والسبب يعود إلى أن قوى التغيير لم تتحول إلى مشروع ثورة، ولم تنتقل بعد من مرحلة الدعوة والتعبئة إلى حالة الفعل.
وقد يكون لها عذرها لأن أدواتها ما زالت أقل من مستوى تحييد ما تحت أيدي عائلة مبارك من إمكانيات للبطش والسحل والقتل والتعذيب والحصار والتنكيل والإفقار وما زال طرح الثورة كوسيلة للتغيير غائبا أو مغيبا. والمتحفظون والرافضون لفعل الثورة يبنون موقفهم على إمكانية الإصلاح. في حقبة ضاعت وضاقت فيها كل فرص الإصلاح. وعائلة مبارك ترتاح لذلك الموقف. فهي تعرف حدود الإصلاح في الخطاب الصهيو غربي، وهو خطاب يمثل مرجعية معتمدة تشد الليبراليين الجدد، مصريين وغير مصريين. وحدود التغيير الإصلاحي المطلوب كما استقر لدى مروجيه لا يتعدى التغيير اللفظي، دون مدلول سياسي حقيقي. ويجب أن نلاحظ أن الأوساط الغربية تتجنب طرحه على جمهورها بسبب موقف الرأي العام منه. ولم يتحدث أوباما مرة واحدة عن الإصلاح، وتبنى شعار التغيير حين تقدم للترشيح لمنصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية. فقد كان يريد التأكيد على سلوكه المغاير لنهج سلفه جورج بوش الابن.
لكن لا بأس من تصدير شعار الإصلاح إلينا، وإبقائه محصورا فى حدود اللفظ والشكل دون الجوهر، مع ضمان استمرار السياسات، بما لا يخل بقواعد المصالح ولا يغير من ميزان القوى الوطني والاجتماعي القائم. واستطاع حسني مبارك أن يحصر حدود الإصلاح بحدود لا يقدر على منافسته فيها أحد. رفع سقف التنازلات إلى حدود غير مسبوقة. جعلت المنظومة الصهيو غربية لا تفرط فيه بسهولة. وصار كنزا بالنسبة للدولة الصهيونية على حد تصريح مسؤوليها ولا تستطيع تعويضه حتى لو ورثه ابنه. وتسبب هذا في اشتعال المعارك الخفية والمعلنة، التي تدور في مصر وحول مصر. وشعار الإصلاح لا يلبي مطالب التغيير الحقيقية للمصريين. وهذا يجعل الثورة خيارا يلوح في الأفق. لأن الإصلاح بمعناه الاصطلاحي لن يعيد لهم استقلالهم، ولن يعدل في معايير توزيع الثروة الوطنية التي اختلت وتركزت في يد القلة. ولن يطلق الطاقات أو يحرر المواطنين من القيود التي تكبلهم؛ قيود الفقر والجهل والمرض والبطالة والمذلة والهوان. وفي ظل هذه الظروف تعمل المنظومة الصهيو غربية، المعنية بالتغيير في مصر، على جبهتين: واحدة تعتمد أكبر قدر من المسكنات التشريعية والدستورية، ومعها رشاوى انتخابية في هذا العام والعام المقبل لفئات مؤثرة في الصوت الانتخابي. والثانية تركز جهدها على إبعاد احتمال الثورة الحقيقية عن مصر، ووضع العراقيل أمامها وشل قواها.
هذا يحتاج منها الخلط والتشويش المستمر من أجل البلبلة ومزيد من التوتر، وإن كانت المنظومة الصهيو غربية قد حركت ودعمت الثورات الملونة (المضادة). فهي في مصر تواجه صعوبة بالغة في إشعال ثورات على نفس النمط. وتتحسب وهي تتعامل مع الشارع، فميزان الوجود الأمني الكثيف هو الغالب. واللعب في الشارع المصري من طرف المنظومة الصهيو غربية محفوف بالمخاطر على رجالها وأنصارها وعملائها، وفي مقدمتهم أهل الحكم. فهي لا تضمن التحكم في حركة الشارع لصالحها.
وينطبق على المغامرة بتحريك الشارع ما ينطبق على إعلان الحرب. فهناك دائما قدرة على إعلان الحرب، وهذه القدرة تنعدم في طلب وقفها. وقد يكون العمل الانقلابي الأكثر ضبطا، تفاديا لتكرار إخفاقات الثورات الملونة. وبدلا من تحريك الشارع، كما حدث في شرق ووسط أوروبا وبعض بلدان آسيا يمكن الاستعانة بعناصر قادرة على فرض نفسها بالقوة لقطع الطريق على إمكانية الثورة، ومواجهة شعب قابل للانفجار في أي لحظة، ويتطلع للالتفاف حول شخص أو شخصيات ليس شرطا فيها أن تكون مضبوطة على البوصلة الصهيو غربية. في مناخ عربي وإقليمي ملتهب ومتوتر وعلى شفير الانفجار، إن لم يكن بفعل داخلي فبفعل حماقة من حماقات واشنطن وتل أبيب تجاه لبنان أو إيران أو سورية.
من ناحية أخرى فإن التطورات التي ترتبت على الهجوم البربري على قافلة الحرية والمعارك التي دارت على سطح الباخرة التركية مرمرة وأدى إلى استشهاد تسعة من المواطنين الأتراك أعاد التركيز على مصر. فبالأمس ضاعت منها إيران، وهي على وشك خسارة تركيا، بجانب الأوضاع المتردية في العراق وأفغانستان. وهذه المنظومة لا تتحمل خروج مصر من حظيرتها وبعيدا عن نفوذها. تراه ترفا لا تريده ولا ترغبه تحت أي ظرف من الظروف. لذا أصبحت معركة الرئيس القادم لمصر معركة حياة أو موت للداخل والخارج على حد سواء. وأي تغيير ناتج عنها يؤثر تأثيرا بالغا على المصالح الغربية والوجود الصهيوني ذاته.
تتركز الأعين الخارجية الآن على قوى سياسية وحزبية مصرية توصف بالاعتدال والليبرالية، من أجل مشاركة الوريث حصته في الحكم ونصيبه في النفوذ. في نفس الوقت نجد من الصعب أن تصوم مصر كل هذا الصيام الطويل 'وتفطر على بصلة' كما يقول المثل الشعبي. وتضيع تضحياتها بلا مقابل وتذهب هباء. هذا هو الذي يفرض الثورة خيارا في مثل هذه الظروف. فالثورة لها قدرة على التعبئة والحركة السريعة ومواجهة أسوأ الاحتمالات. ودونها تبقى مصر في حالتها المتردية الراهنة، وهي أسوأ من حالتها تحت الاحتلال.
والمنظومة الصهيو غربية تتحسب لهذا الخيار، وتعمل للحيلولة دون وقوعه. وإذا ما وقع فستقاومه إما بعمل مباشر أو بنشاط غير مباشر يحتويه ويفرغه من محتواه ويتولى شيطنة القائمين عليه. هذا يفسر الضغط المكثف خلف الأبواب وفي الغرف المغلقة لتحسين وجه أهل الحكم. والتلويح لهم بثورة ملونة (بينا طبيعتها في المقال الماضي). في الوقت الذي يعلمون فيه أن أدوات هذا النوع من الثورات غير متوفرة. والسبب أن عائلة مبارك قامت وتقوم بما هو أكبر من المطلوب لصالح المنظومة الغربية، وتعتبر أن تفانيها في خدمتها يشفع لها ويزكيها عندها لتزداد تمسكا بها. ولو افترضنا أن عائلة مبارك أقل ارتماء في أحضان الغرب وأخف حماسا للمشروع الصهيوني لكانت الثورة الملونة حلا لإزاحتها.
ولنتصور عرضا خياليا يفترض وطنية حكم عائلة مبارك، وأنه يملك الإرادة والرغبة في العمل لصالح الشعب، في هذه الحالة ستعمل المنظومة الغربية على إزاحته بكل السبل بما فيها الثورة الملونة. ووفق هذا التصور الافتراضي يكون السؤال على من تقع العين لتحريكها؟ ومن هو المرشح لقيادتها؟ تتجه الأنظار فورا إلى الأحزاب والجماعات المحافظة والليبرالية من أجل الاستعانة بها في إنجاز هذا العمل. إما مجتمعة على شكل إئتلاف أو جبهة، أو منفردة بالاعتماد على ما يمكن أن تقدمه داخليا وما تحتاجه من تمويل خارجي. وهذا التصور ليس أمامه إلا الرهان على أحزاب وعناصر من ذلك النوع. تبدأ بالأقرب إلى نهج 'الليبرالية الجديدة' فتجد حزب الغد بجناحيه، وقد يكون جناح أيمن نور هو الأقدر. ثم حزب الجبهة الديمقراطية بزعامة أسامة الغزالي حرب. حزبان لا يمانعان في إقامة علاقة سياسية واستراتيجية مع واشنطن، وعلى استعداد لدفع الثمن المطلوب، وهو الاستمرار في الالتزام بتطبيق معاهدة كامب ديفيد. وبعدهما يأتي حزب الوفد الجديد. وأتصور أن المنظومة الصهيو غربية ستقدم رجلا وتؤخر أخرى وهي تتعامل معه. فقد يحول رصيده الوطني الذي صنعه أثناء ثورة 1919 فلا يبدي مرونة كافية تجاه كامب ديفيد. وإن كان يقبل من المشروع الغربي جانبه الاقتصادي والعمل وفق قوانين السوق والتجارة الحرة، ويقر بالجانب السياسي والسير على النهج الليبرالي. ولذلك تقل أسهمه لدى الإدارة الأمريكية، مقارنة بالحزبين الآخرين، حيث من المحتمل أن يتعامل مع كامب ديفيد تعامل النحاس مع معاهدة 1936. ألغاها وهو يردد عبارته الشهيرة 'من أجل مصر وقعت معاهدة 1936 ومن أجل مصر ألغي معاهدة 1936'.
ويمكن ضم البرادعي إلى مكونات هذا التصور الافتراضي كشخص بلا حزب ولا برنامج. وطلباته يمكن أن تكون هي نفسها مطالب الثورة الملونة الافتراضية. فمن الصعب عليه حشد الناس في الشارع بالكثافة المطلوبة لثورة ملونة. فليس للرجل جمهور حقيقي، اللهم إلا الجمهور الالكتروني. ولذلك يمكن توظيفه فزاعة ضد عائلة مبارك للحصول منها على تنازلات تخفف من عنادها وتمسكها الشديد بالحكم دون شريك. وتسمح بتغيير مواد في الدستور معوقة لترشيح المستقلين لانتخابات الرئاسة والقبول بالرقابة الدولية على الانتخابات. وتستجيب للنقاط السبع المطروحة من قبل البرادعي، فهي لا تمس السياسات وتبقي على ميزان القوى السياسي والاجتماعي على ما هو عليه.
وننتقل من التصور الافتراضي إلى الواقع. حيث من المحتمل أن تستغل الإدارة الأمريكية تحالف الأمريكيين من أصول مصرية لإقامة جسور مع القوى السياسية والأحزاب في الداخل، ويملك ذلك التحالف إمكانية لعب دور مزدوج. دون تماس مباشر مع الدوائر الرسمية الأمريكية والمصرية. وأعرف شخصيا مسؤولين فيه لا غبار عليهم ولن يكونوا طرفا في لعبة كهذه، لكن هناك من بين من أعرفهم ويعرفهم غيري من كانت له علاقة قوية بوزارة الخارجية الأمريكية أثناء حكم إدارة بوش الإبن، وله فضل تقديم شخصية إسلامية جاذبة وشابة ومعتدلة لها. بجانب أن من بينهم من له علاقة بالأوساط السياسية ودوائر الحزب الحاكم في مصر. ومع استحالة الثورة الملونة (المضادة) فهل يكون البديل انقلابا ملونا؟ لكن كيف؟ أم أن الفرصة أكثر من سانحة لثورة حقيقية تخرج من قلب الشعب؟ هل يمكن لمصر أن تقدم نموذجا لثورة ديمقراطية تنهي حالة المخاض التي تمر بها؟ سؤال معلق حتى إشعار آخر.

 5 
 في: سبتمبر 02, 2010, 11:23:08 am 
بدء بواسطة حــنــظــلــة - آخر رسالة بواسطة حــنــظــلــة
قد يوجد الأبطال الذين يستطيعون التحرك بدون توقف على نوع العقبات، إلا أن هذا كله - لو وجد - مغامرات فردية لا تؤدي إلى شيء يهم الجماهير العربية، إذ أن الذي يهم الجماهير العربية هو كيف تستطيع "هي" أن تحقق مستقبلها على الوجه الذي تريده. و مساهمة الجماهير العربية ذاتها شرط موضوعي لنحقق أي تقدم عربي. أهمية هذه الملاحظة ترجع إلى أن بعض الشباب العربي الذين تمرسوا بالنضال، وتوافرت لهم مقدرة خاصة عليه، يبدأون التفكير في النضال العربي من أنفسهم مفترضين فرضاً غير صحيح هو أن كل الشباب يجب أن يكونوا مثلهم. و ينقلب الأمر بهم إلى اتجاه عقيم، إلى اتهام الناس جميعهم، والاستعلاء على الجماهير العربية، والمن عليها بما قدموا، من قبل أن يصبحوا من أردأ أنواع المناضلين. لا لأنهم غير قادرين على النضال الثوري،بل لإن العمل الجماعي لا ينبني على الأساس الجماهيري إلا حيث يكون العمل الجماعي هو الصيغة العلمية للنضال الثوري. والعمل الجماعي لا ينبني على أساس التفوق الفردي بل هو منوط بمدى ما يتوافر في التنظيم انضباط ،ومدى تعود المناضلين على إسقاط نوازعهم الشخصية، واستعدادهم لقبول رأي الأكثرية، ولو خالف رأيهم.

إن هذا النوع الرديء من المناضلين العرب، منتشر بشكل وبائي في العراق، وفي صفوف ما يسمى بالقوى الوحدوية في سورية، حيث كل فرد على حدة قد يمثل مقدرة نضالية تستند إلى خبرة فعلية، ولكنه مع هذا يظل عاجزاً عن العمل الجماعي المنضبط. وأهمية هذا هنا ألا نتناول معالجة العقبات التي تقف في سبيل مولد الطليعة العربية بمنطق المناضل الرديء. وهذا يقتضي أن تكون المعالجة، معالجة موضوعية على ضوء الاستعداد التام، والصبر على المعالجة، وعدم الخضوع لاستفزاز الأحداث فلا نتسرع، وعدم الخضوع للطموح فلا نندفع، وعدم السقوط في هاوية "الولاء الشخصي" أو الإقليمي، فننسى أن نعالج عقبات تقف في طريق الأمة العربية، ولا تقف في طريق فرد أو في طريق دولتنا الإقليمية: نقول هذا لأننا سنرى كيف أن تخطي تلك العقبات يحتاج إلى وعي ثوري، وصبر ثوري، ونفس بالغ الطول في النضال من أجل مولد "الطليعة العربية"، وأن هذه العوامل ذاتها هي التي ستحول – بقدر التزامها – دون أن يصل الانتهازيون الذين يزايدون على قضايا الوطن العربي إلى صفوف الطليعة العربية، فالطليعة العربية ليست مجرد تنظيم للمنشقين من أحزابهم، أو من لم تقبل تلك الأحزاب انتمائهم إليها، فإن أغلب هؤلاء لا يستطيعون الصبر طويلاً على النضال المنظم.

بيان طارق

الدكتور عصمت سيف الدولة

 6 
 في: سبتمبر 02, 2010, 11:20:16 am 
بدء بواسطة حــنــظــلــة - آخر رسالة بواسطة حــنــظــلــة
الموضوع بدأ يتطور وان الاوان لان نحصد نتيجة ما عارضناه منذ امد طويل مما يحدث من فصيل من مسيحى مصر وعزلتهم التى تزداد يوما بعد يوم وتكريث للفكرة الاساسية التى يسعى اليها شنودة بغبائه وهى ان يكونوا مجرد اقلية.

http://www.kamiliashehata.com/index.php?option=com_content&view=article&id=154%3A2010-08-29-02-59-42&catid=36%3A2010-08-20-15-43-31&Itemid=57


 انا الموضوع دا تحديدا بيشغلنى جدا لانى مش قادر اتصور شعور مجرد فتاة بسيطة قررت ان تختار طريق مختلف
صح خطأ مش مشكلتى فى ممواجهة مجموعة من الكذوبين على راسهم اكبر كاذب فى تاريخ مصر كلها واكبر مخرف كمان
..
http://www.kamiliashehata.com/

 7 
 في: سبتمبر 02, 2010, 11:17:30 am 
بدء بواسطة حــنــظــلــة - آخر رسالة بواسطة حــنــظــلــة

الامه هو مصطلح كثيرا ما سنتناوله في حديثنا ولذلك فهناك ضروره لتوضيح هذا المصطلح وما يعني، عسي ان يزيل اللبس القائم عن البعض حول هذا المصطلح وخاصه ما يدور في اذهان الكثيرين عما اذا كانت الامه عربيه ام اسلاميه وهو ما يجعل الحوار مغلقا في بضع الاحيان لما قد ينتهي اليه الامر بالتكفير لكل من يردد باننا امه عربيه وكاننا ننفي وجود الاسلام ونحاربه.

ولفض هذا الالتباس علينا ان نتسائل عما اذا كان الانسان مخيرا ام مسيرا؟ وهو امر كثيرا ما بحث فيه الاسلاف واختلفوا في بعض الاوقات واتفقوا في غيرها واذا ما استطعنا ان نجيب علي هذا التسائل الذي احتار اجدادنا في امره لقمنا بفك الالتباس ما بين العروبه والاسلام بمنتهي السهوله والبساطه.

الانسان لا مخير ولا مسير بل هو خليط بهما سويا اي انه مخيرا في بعض الاشياء ومسيرا في اشياء اخري فعلي سبيل المثال هو مسير في ميلاده ووفاته ليس بيده حيله في ذلك ومخيرا في اعماله امامه الخير وامامه الشر يفعل ما يشاء بارادته وحده ولا دخل لاحد غيره في اختياراته، وعلي ذلك نجد الله لا يحاسبنا علي ميلادنا او وفاتنا فهم امور خارجه عن ارادتنا الهم الا اذا اراد انسان ان ينهي حياته بيده ولكنه لا يستطيه اعاده الحياه اليها او تقديم موعد ميلاده او تاخيره، لكن الله يحاسبنا علي افعالنا وما نقوم به بارادتنا لانه اختيارنا فما كان الله ظالما وما يكون ليحاسبنا علي امور مفروضه علينا لا اراده لنا فيها وكونه عالما بما نفعل في مستقبلنا فلانه الخالق ولا ينبغي ان نفهم امكانياته علي ضوء امكانياتنا.

ومن هنا فان الاديان السماويه الاسلام والمسيحيه واليهوديه او ما نسمع عنه من اديان اخري بغض النظر عن اتفاقنا او اختلافنا او حتي اللا دين فكلهما اختيارات بشريه ينتمي الانسان الي احدهما طوعا وبمحض ارادته وعلي ضوء اقتناع شخصي او لهوي في النفس وقد يغير الانسان دينه فيحاسبه الله علي قدر ما فعل خيرا او شرا فالدين لا يفرض علي الانسان، حتي دين اهله لا يفرض عليه الا اذا اقر هو ذاته به، اي ان الدين هو من ما يختاره الانسان.

اما العروبه في تلصق بالانسان بغض النظر عن دينه فهي انتماء الي امه ... انتماء الي وطن لا خيار لاحد فيه فبمجرد ميلاده بل حتي وهو لا يزال في رحم امه او فكره لدي والديه تفرض عليه بلده ولا يستطيع مهما فعل ان يغير وطنه قد يكرهه او يتنكر له وقد يتعامل مع اعداءه ضده ولكنه سيظل ابدا مربوطا بهذا الوطن يكافئ علي اخلاصه له ويعاقب علي خيانته ولكنه لا يستطيع مهما بلغ من قوه واراده تغيير وطنه.

هذا هو ببساطه الفارق ما بين العروبه والاسلام الاول انتماء الي وطن والثاني انتماء الي دين لا تعارض بينهما مهما حاول البعض فهما ليسا في مجال مقارنه حتي يتعارضا او يتفقا فنري ان هناك عربي مسلم واخر مسيحي وغيرهما يهودي ولكنهما يتفقان في العروبه وفي الانتماء الي ذات الوطن يحاسب كلا منهما الاخر علي ما يفعله لهذا الوطن، ونري عربي مسلم وهندي مسلم وارجنتيني مسلم يجمعهما دين له فروضه ومعتقداته يحاسب الله كلا منهما علي ما اتم من هذه الفروض كما يحاسب المسيحي واليهودي، ولا يجوز ان يحاسب المسلم المسيحي او اليهودي علي اعتناقهم لدينهم كما لا يجوز ذات الامر لمسيحي او اليهودي او غير ثلاثتهم.

ولكل من لم يقتنع ان ياتي معنا الي القرآن الكريم لنري ما قاله عن الامه فلقد ذكرت كلمه امه في القرآن بـ 64 ايه وجاءت باربع معاني مختلفه وليست كمعني واحد كما يدعي البعض بانها جاءت لتدل علي كوننا امه اسلاميه.

• جاء المعني الاول ليدل علي ان كلمه امه تعني القدوه والمثل الذي يحتذي به وذلك في سوره النحل بالايه 120 "إن ابراهيم كان أمة قانتاً لله حنيفاً، ولم يك من المشركين"
• وجاء المعني الثاني ليدل علي ان الامة تعني الاجل او الزمن وذلك في سوره هود بالايه 8 "ولئن أخرنا عنهم العذاب إلي أمة معدوده"
• وجاء المعني الثالث ليدل علي ان كلمه أمة تعني العقيده أو الطريق وذلك في آيتين متتاليتين بسوره الزخرف الاولي بالايه 22 "إنا وجدنا آباءنا علي أمة وإنا علي آثارهم مهتدون" والثانيه بالايه 23 " إنا وجدنا آباءنا علي أمة وإنا علي آثارهم مقتدون"
• وجاء المعني الرابع في باقي الـ60 ايه التي ذكرت بها كلمه أمة لتدل علي ان معناها هو الجماعه التي تميزت عن غيرها مهما كان ذلك المميز فمثلا وردت بسوره ال عمران بالايه 104 "ولتكن منكم أمة يدعون الي الخير" وفي سوره الاعراف بالايه 159 "ومن قوم موسي أمة يهدون بالحق" وفي سوره يونس بالايه 19 "وما كان الناس إلا أمه واحدة فاختلفوا" وفي سوره هود بالايه 48 "قيل يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلي أمم ممن معك" ، كما انه وبلغه القرآن قسمت الامه الي العديد من الامم فعندما تحدث عن الرسل والانبياء موسي وهارون وابراهيم ولوط ونوح وسليمان وايوب واسماعيل وادريس وذا الكفل وذا النون وزكريا ويحيي قال في سوره الانبياء بالايه 92 "إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون" وفي مكان اخر تحدث عن بني يعقوب باعتبارهم أمة وذلك في سوره البقرة بالاية 134 "تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون" ، كما ذكر ايضا القرآن الامه علي من يتميز بموقف محدد او صفه بعينها ولو في لحظه بذاتها يدخل فيها لتلك الامة الفاعله لذلك الموقف او المتسمه بتلك الصفه ثم يكون خارجها بتغيير فعله وموقفه او صفته كما جاء في سوره المائدة بالاية 66 "منهم أمة مقتصدة وكثير منهم ساء كا يعملون" وكما جاء في سوره القصص بالاية 23 "ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون"

وعلي هذا فالقرآن الكريم الذي يستند عليه من ينفون وجود الامة العربيه لم ينفي وجودها بل اكدها واكد الانتماء اليها كما انه لم يذكر معني واحداً لكلمه الامة بل ذكر العديد من المعاني كما لو ان الانسان ينتمي بالضروره الي العديد من الامم ولكنها امم غير متناقضه في الحقوق والواجبات التي تفرضها علي المنتمي اليها، فاذا استبعدنا من حديثنا المعني الاول والثاني لكلمه الامه وهما القدوه والزمن لفرض المعني الثالث وهو العقيده ان يكون الاسلام امه والمسيحيه امة واليهوديه امة والكفر أمة وعباده الاصنام امه والشرك امة بمعني عقيده الاسلام وعقيده المسحيه وعقيده اليهوديه وعقيده الكفر وعقيده الشرك وعقيده عباده الاصنام دون التطرق لمتبعين تلك العقيده اي انها في حد ذاتها حتي ولو تخلي عنها كل المؤمنين بها أمة كما جاء بنص القرآن كما انه وبذات المعني كل طريق يتبع حتي ولو لم يكن عقيده ولكن اتبعه البعض او ظلوا يتبعونه امة في حد ذاته.

اما المعني الثالث وهو الجماعه التي تتميز بشئ عن غيرها من الجماعات سواء كان بسبب رابطه الدم او المصاهره او العمل او الفكر او العقيده او الصفه او المكان فهو يجعل الامر اكثر انفتاحا امامنا فالانسان الواحد قد ينتمي الي عشرات الامم في ذات الوقت دون تعارض او تضارب لان كل امه لها التزاماتها التي لا تلغي التزامات الاخري فعلي سبيل المثال هناك انسان ولد ويعيش بالمنطقه العربيه ومسلم الديانه ويعمل نجاراً ويتسم بالاخلاص وسمعه ضعيف وبشرته سمراء فطبقا لقول القرآن فهو ينتمي الي الامة العربيه لافرق بينه وبين غيره بداخل هذا الوطن عليه واجباته وله حقوقه يدافع عنه ويصد العدوان عليه ويسعي لنهضته الي جوار باقي ابناء هذا الوطن وفي ذات الوقت ينتمي الي الامه الاسلاميه يؤدي فروضها ويلتزم بها كدين انزل للناس جميعا ولم يكن مقصورا علي بقعه جغرافيه بعينها ولا يجوز ان يتم اقصاره عليها مهما بلغت من كبر الحجم، وهو ايضا ينتمي الي امة العاملين بالنجاره والي امة المتسمين بالاخلاص وامة ضعاف السمع وامة سمر البشره لان كلا منهما جماعه تتميز عن غيرها من الجماعات دون تمايز.

المهم هو ان يعي الانسان بان هذه الانتماءات لا تتعارض ولا يجوز له ان يخلط بينهما كمن يخلط بين الانتماء الي الوطن والانتماء الي الدين فهو اشبه بمن يخلط ما بين المنتمي الي احدي المهن والمتصف باحدي الصفات.

ولما كنا نتحدث هنا عن الامه بمعناها الوطني لا بأي معني اخر فهي عندنا ذات مفهوم واحد لا يوجد غيره اجتهد الكثيرين للوصول الي إليه فمنهم من عرفها بانها نتاج اللغه الواحده والتاريخ المشترك ومنهم من اضاف الحياه الاقتصاديه والثقافيه الواحده اليها وفي النهايه وصلنا الي ان الامه هي "مجتمع ذو حضاره متميزه من شعب معين مستقر علي ارض خاصة ومشتركة تكون نتيجه تطور تاريخي مشترك" هذه هي امتنا التي نتحدث عنها والتي لا يجب الخلط بينها وبين اي انتماء اخر قد يؤدي الي تعارض الواجبات والحقوق والا لدخلنا في متاهات الهجوم والدفاع ولاقتحمنا ساحه حرب ليس لها وجود الا في اوهام البعض وادي هذا الي ان تكون النتيجه مزيداً من اللبس والخلط ما بين الانتماء الي وطن وارض والانتماء الي دين مما لا يقع بالضرر الفكري الا علي الاثنين معا ولا يكون باي شكل من الاشكال في صالح احدهما.

والواضح من خلال قراءه التاريخ والواقع نعرف ان خلط الانتماء الي الوطن والانتماء الي الدين والقول بان لكل وطن دين ولكل دين وطن أدي الي العديد من الكوارث ونشبت بسبب هذا الحروب التي راح ضحيتها الابرياء ممن لا يرضون التخلي عن الوطن اوالتخلي عن الدين، وحدث ذلك مره حينما قال البابا اربان الثاني "أن الارض التي تقيمون عليها لا تكاد تنتج ما يكفي من غذاء الفلاحين وهذا هو سبب اقتتالكم فانطلقوا الي الاماكن المقدسه وهناك ستكون ممالك الشرق جميعا بين ايديكم فاقتسموها" وكان هذا القول ليس له علاقه بالديانه المسيحيه واستغل بعض الاوريين الدين وقالوا ان نشاه المسيحيه كانت في فلسطين وهو ما يعني ان علي المسيحين استرداد فلسطين من المسلمين وفي واقع الامر لم تكن الحرب الصليبيه ضد المسلمين وفقط كما ادعوا وانما كانت ضد العرب جميعا مسلمين ومسيحين ويهود وعلي هذا فان اي متبني لنفس الفلسفه ايا ما كان دينه فهو يتبع اسلوبا وفكره صليبيه تقول بان بدايه انطلاق ونشاه دين هو ارضا ووطن له دون باقي الاديان ويغفل الواقع القوميٍ، وفي مره اخري عندما اراد بعض يهود اوروبا ان يخرجوا من عزلتهم التي فرضوها علي انفسهم ويصنعون لانفسهم وطنا وتوافقت امنياتهم مع المطامع الاستعماريه التي ارادت ان تضع حائلا بشريا في قلب الوطن العربي ليمنع وحده وليظل مجزئا الي الابد فتمت صياغه الفكره الصهيونيه القائله بـ "إن كل من توحدوا دينا لهم الحق في أن يتوحدوا وطنا" وهي فكره يمكن ان يطبقها اليهودي وغير اليهودي اي ان كل من يقول بان الانتماء الي دين بغض النظر عن ذلك الدين يعطي بالضروره حقا في الارض مع تجاهل الواقع القومي يتبع بقصد او بدون الفكره الصهيونيه التي يرفضها كثيرا من اليهود ذاتهم وادت تلك الصهيونيه الي احتلال جزء من الارض العربيه ولا يزال محتلا حتي الان ولن يتحرر الا اذا دافع عنه كل عربي بغض النظر عن دينه كما دافعوا من قبل ، والان نري الكثير من المسلمين يحاربون ويقاتلون باسم الدين وفي حربهم لا يفرقون بين غير المسلم والمسلم وكذلك فحربهم تلك ليست من الدين في شئ كما كانتا كلا من الصليبيه والصهيونيه ليستا من الدين في شئ

http://www.facebook.com/topic.php?topic=15974&post=84210&uid=132365734087#post84210

 8 
 في: سبتمبر 02, 2010, 11:04:45 am 
بدء بواسطة المجموعة العربية - آخر رسالة بواسطة حــنــظــلــة

تفتكروا جمال مبارك لو حد وقفه في البيت الابيض و سأله انت جاي بصفتك إيه ?! هيقولهم : أنا جاي مع بابا
!!
..
..
..
اللي ينقط بقى , تبريرات كدابي الزفة وفرقة المطبلين , واحد منهم بيقول إمبارح في الجزيرة , ان جمال مواطن مصري و من حقه يسافر امريكا براحته و يجتمع مع اي مسؤول
!!
طيب يا عم الحاج بتطلقوا  ليه مخبريكم الحكوميين في الجرايد لينبحوا ضد اي ناشط سياسي يسافر امريكا و يجتمع مع نفس المسؤولين
..
انا لا ادافع عمن يفعلها فالاتصال بالبيت الابيض يعد كفرا لدي
لكن انا بس بستغرب من الوقاحة اللي بيبرروا بيها تواجد جمال و اجتماعه مع نتنياهو بصحبه والده في عملية حصول على مباركة يهودية على الخلافة الاتية
..

 9 
 في: أغسطس 31, 2010, 09:41:49 pm 
بدء بواسطة المجموعة العربية - آخر رسالة بواسطة حــنــظــلــة
لقد هربت القوات الامريكية من العراق كما هربت اسرائيل من جنوب لبنان
..
نحن قوم لا نهزم
قد نخسر معركة
لكننا نكسب دائما الحرب
..
قارنوا مواقف رجال تلك الامة العربية العريقة
بمواقف المانيا و ايطاليا و اليابان
و كيف سلموا للمنتصر و اعتنقوا ثقافته
و كيف كان يمرح الجنود الامريكان مع نسائهم
اما نحن
فنساؤنا حرائر
و رجالنا بواسل
و قامتنا لا تنحني الا للواحد القهار
..
عاش العراق
كما عاش لبنان
..
المجد لنا
و الارض لم تزل تتكلم العربية
..

 10 
 في: أغسطس 28, 2010, 01:46:48 pm 
بدء بواسطة المجموعة العربية - آخر رسالة بواسطة حــنــظــلــة

حزب الله وحماس والجهاد والجبهة الشعبية القيادة العامه وأبوعلي مصطقي وأحرار الجليل وكل المقاومين والمرابطين والإستشهاديين في لبنان وفلسطين و العراق
 هم رجال الأمة ولا صوت يعلو فوق صوتهم بل علينا ان نقبل التراب من تحت أقدامهم فهم من اعادوا لنا العزة والكرامة هم السادة ونحن مازلنا عبيدًا هم عرفوا معني الشهادة و حكامنا يخافون من وقفة او مظاهرة هم ذاقوا حلاوة النصر و حكامنا تتجرع الهزيمة والإستعباد والتسلط هم أجبروا العدو علي قبول شروطهم و حكامنا تنفذ للعدو مطلباته الأمنية واللوجيستيه هم حماة الوطن والدين و حكامنا المفسدون للوطن والدين ..
 .. فسحقا لهؤلاء العملاء والمجد والخلود والإنتصار للمقاومين الأحــــرار .

صفحات: [1] 2 3 ... 10

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.11 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC
SimplePortal 2.3.1 © 2008-2009, SimplePortal
XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!